|
عدد السجلات هو : 41 سجل
الصفحات مرتبة من الأحدث فالأقدم :
<< 1 2 3 4 5 > >>
|
|
لمعاينة بيانات هذا العضو ،
انقر هنا. |
| تاريخ الإضافة : |
6/2/2008 |
| المرسل : |
دانيا |
| اسم العلم (الشخصية) : |
الإمام النووي |
| البريد الالكتروني : |
|
|
المؤلفات أو نبذة تاريخية |
| قصة الإمام النووي.. عاش 45 عاماً ولم يتزوج ولم يقبل هدية ولا عطية.. ألف 50 كتاباً وله 15 مخطوطاً.. علمه 30 أستاذاً وعلم 17 عالماً ومقامه بحاجة لمزيد من الاهتمام
إن الإمام النووي هو زكريا يحيى بن شرف بن مري بن حسن الحوراني النووي الدمشقي الشافعي.. ولد في حوران في قرية نوى في العشر الأول من المحرم سنة 631هجرية من أبوين صالحين وأحب منذ صغره القرآن الكريم وانصرف عن اللهو واللعب مع الأطفال في صغره ولما جعله أبوه أجيراً في دكان شاهده الشيخ المراكشي وتنبأ له بمستقبل علمي عظيم وأوصى به صاحب العمل الذي نقل تلك الوصية لوالده فاستجاب أبوه لذلك وفرغ ابنه الإمام النووي للعلم، وأقبل النووي على القرآن الكريم فحفظه وفي السنة التاسعة عشرة من عمره قدم به والده إلى دمشق ليتزود بالعلم من مدارسها التي جاوز عددها ثلاث مئة مدرسة حينئذ فأقام بالمدرسة الرواحية القريبة من الجامع الأموي بدمشق فنبغ في العلم وكان يقرأ كل يوم اثني عشر درساً على المشايخ في علوم القرآن الكريم والحديث وأصول الدين والفقه وبلاغة اللغة العربية وهكذا تحققت فراسة الشيخ المراكشي في الإمام النووي منذ صغره.. وقد خطر له الاشتغال بالطب وهم بذلك غير أن الله صرفه عن ذلك وتولى التدريس بدار الحديث الأشرفيه في سوق العصرونية بدمشق وفي سنة 665هجرية وقد حج مرتين إحداهما مع والده عام 651 هجرية وعاد منها إلى دمشق،وفي سنة 676 هجرية قفل راجعاً إلى قرية نوى وزار والده ثم زار مدينتي القدس والخليل في فلسطين ثم عاد إلى نوى فمرض وتوفي في ليلة الأربعاء 24 رجب سنة 676 هجرية فارتجت دمشق لنبأ وفاته ورثاه جماعة بأكثر من ست مئة بيت شعري.
قرأت عن الإمام النووي أنه كان علماً في العلم والزهد والتقى شديد الورع في مأكله ومشربه وملبسه فطعامه الخبز بأيسر الطعام ولباسه ثوب خام وسختيانه لطيفة، لم يأكل من فاكهة دمشق لكثرة أوقافها ورعاية لحق القاصرين من أصحاب الأملاك فيها وقيل أنه لم يتزوج ولا يأكل إلا أكلة واحدة في اليوم والليلة ولا يشرب إلا شربة واحدة عند السهر.. وكان يتقوت مما يرسله إليه أبوه من بلده حوران ويلبس مما ترسله إليه أمه من قميص ونحوه ولم يقبل هدية ولا عطية إلا من تحقق له دينه من والديه وأقاربه وكان في الحق لا يخشى لومة لائم فواجه الملوك والأمراء وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر.
ابن العطار تلميذ الإمام النووي أنه قال: إن الشيخ أبو الحسن علي القيم خارج دمشق أصيب بمرض النقرس في رجله فعاده الشيخ النووي وشرع يكلمه في الصبر حتى ذهب منه الألم وقد شافاه الله ببركة الإمام النووي.. وقيل أن الجمال المريمي صاحب شرح التنبيه كان كثير التهجم على الإمام النووي فلما مات جاءت هرة وهو على المغتسل فانتزعت لسانه من حلقه.. وأخبر بعض الطلبة أن شخصاً جاء إلى قبر الإمام النووي وأشار بإصبعه إلى القبر وهو يقول: أنت الذي تخالف الرافعي، فلم يقم من مقامه حتى لدغته عقربة في إصبعه الذي كان يشير به إلى قبر الإمام.. وأخبر أحد المجاورين لضريح الإمام النووي في نوى أنه كانت له جدة لا تتكلم ولا تسمع ولا تستطيع الحركة فحملها والده إلى ضريح الإمام وتركها تتألم هناك فعاد إليها في صباح اليوم الأول فوجدها جالسة في الفراش دون مساعدة أحد وعاد إليها في صباح اليوم الثاني فوجدها تقف أمام الضريح وهي تشكر الله وقالت أن الشيخ النووي جاءها في الليل ومرر يده على جسدها فشعرت بنشاط في جسمها وكأنها لم تكن مريضة من قبل.. وقد صادف أن احتبس الغيث عن الشام في زمنه سنين عديدة وأصاب الناس ضيق شديد فلجأووا إليه فوجد لهم الحل في العمل بسنة رسول الله (ص) والدعوة إلى صلاة الاستسقاء وإزالة المنكرات والمعاصي في البلاد وكان ذلك سنة 668 هجرية فاستجاب له السلطان ومنع المنكرات وأغلق نواديها.. وفي اليوم الرابع أمّ الناس في صلاة الاستسقاء فصلى بهم ودعوا جميعاً إلى المغيث يغيثهم ولم يمض اسبوع على ذلك حتى استجاب الله تعالى لهم وعم الخير بلاد الشام كلها وأصابها خصب لم تشهده منذ ثلاثين عاما..ً هذا واجتمعت للإمام ثلاث مراتب لو كانت واحدة لشخص لشدت إليه الرحال أولها العلم والقيام بوظائفه.. وثانيها الزهد في الدنيا بجميع ما فيها وثالثها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وقد ألف الكتب النافعة بنحو خمسين كتاباًِ وهناك كتب شرع بتأليفها ولم يتمها نذكر منها كتاب المجموع الذي ألف منه 25 جزءاً ولم يتممه ويقول الإمام في معرض شيوخه وأساتذته (فأما أنا فقد أخذت الفقه قراءة وتصحيحاً وشرحاً وسماعاً وتعليقاً عن أئمة أولهم اسحق المغربي ثم عبد الرحمن المقدسي ثم عمر بن أسعد الأريلي ثم ذكر 27 استاذاً).. أما عن تلامذته فقد علم 17 تلميذاً أصبحوا علماء.
منقول |
|
|
لمعاينة بيانات هذا العضو ،
انقر هنا. |
| تاريخ الإضافة : |
29/1/2008 |
| المرسل : |
ابوكاسر |
| اسم العلم (الشخصية) : |
ابن كثير |
| البريد الالكتروني : |
|
|
المؤلفات أو نبذة تاريخية |
| ولد في سوريا سنة 700 هجرية كما ذكر أكثر من مترجم له أو بعدها بقليل كما قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة.
وكان مولده بقرية "مجدل" من أعمال بصرى في جنوب دمشق ب سوريا, و كان أبوه من أهل بصرى و أمه من قرية مجدل.والاصح انه من
قرية مندثرة تسمى الشريك تقع بين قريتي الجيزة وغصم ويمر من جانبها وادي مشهور اسمه وادي الزيدي وهي في منطقة حوران او درعا حاليا .
قال رضي الله عنه عن نفسه في البداية و النهاية : " كان قومي ينتسبون إلى الشرف و بأيديهم نسب ، وقف على بعضها شيخنا المزي فأعجبه ذلك و ابتهج به ، فصار يكتب في نسبي بسبب ذلك :القرشي " - بتصرف قليل -
من مؤلافتة البداية والنهاية
وتفسير القران |
|
|
لمعاينة بيانات هذا العضو ،
انقر هنا. |
| تاريخ الإضافة : |
27/12/2007 |
| المرسل : |
عبدالإلة ابازيد |
| اسم العلم (الشخصية) : |
عبدالإلة أبازيد |
| البريد الالكتروني : |
|
|
المؤلفات أو نبذة تاريخية |
| من اقدم الممرضين التي انجبتهم مدينة درعا
مطهر اولاد |
|
|
لمعاينة بيانات هذا العضو ،
انقر هنا. |
| تاريخ الإضافة : |
4/11/2007 |
| المرسل : |
صقر |
| اسم العلم (الشخصية) : |
الشيخ عبد البديع صقر |
| البريد الالكتروني : |
|
|
المؤلفات أو نبذة تاريخية |
| احد دعاة الاسلام فهو داعية اسلامي كبير صاحب كتاب كيف ندعو الناس وهو من مصر من عائلة عربية عريقة تولى عدة مناصب منها وزير التعليم القطري سنه1954م |
|
|
لمعاينة بيانات هذا العضو ،
انقر هنا. |
| تاريخ الإضافة : |
4/11/2007 |
| المرسل : |
مرهف اليوسف |
| اسم العلم (الشخصية) : |
عبد الرحمن الكواكبي |
| البريد الالكتروني : |
|
|
المؤلفات أو نبذة تاريخية |
| هرب من ظل الإستعمار العثماني
وقام بتأليف كتابين أم القرى ويقصد به مكة المكرمة
وكتاب طبائع الإستبداد
|
|
|
لمعاينة بيانات هذا العضو ،
انقر هنا. |
| تاريخ الإضافة : |
20/10/2007 |
| المرسل : |
ثامر الجهماني |
| اسم العلم (الشخصية) : |
إبراهيم مفلح الجهماني |
| البريد الالكتروني : |
|
|
المؤلفات أو نبذة تاريخية |
| هو من أعلام العمل النقابي في محافظة درعا والقطر والعالم العربي من مواليد درعا 1908 ، يحمل شهادة السرتفيكة ، يتقن بعض اللغات الأجنبية ، أول مؤسس لنقابات العمال في القطر وبالخصوص في مدينة درعا ، واستلم رئيسا للنقابة بالعديد من الدورات وبنجاح ساحق بالانتخابات الحرة وقتها ، وكان نصيراً لقضايا العمال وعمل محامياً لقضايا العمال وكان صحفياً متميزاً وهو أول من أسس نقابة العمال في فلسطين إبان الانتداب البريطاني ومن مؤسسي نقابة عمال الطحانة بدمشق وهو منتج سنمائي وسافر إلى أغلب دول العالم وله باع طويل في السياسة على مستوى العالم وألقى خطاباً مشهوراً في مجلس العموم البريطاني في الستينيات وعلاقاته وصداقاته الشخصية على مستوى رفيع مثل الرئيس جمال عبد الناصر وخروتشوف وتيتو ونهرو ..... وغيرهم وسوف يتم تزويد الموقع بالمعلومات بدقة أكثر وبالتوثيق والصور وشكراً |
|
|
لمعاينة بيانات هذا العضو ،
انقر هنا. |
| تاريخ الإضافة : |
6/10/2007 |
| المرسل : |
فادي النصيرات |
| اسم العلم (الشخصية) : |
ابن الروميه |
| البريد الالكتروني : |
|
|
المؤلفات أو نبذة تاريخية |
| هو أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج بن أبي الخليل الأموي بالولاء، الاشبيلي، الأندلسي، محدّث، عالم مشهور بشؤون الحديث، ونباتي عشاب، وعقاقيري صيدلي. ولد في إشبيلية سنة 561 هجرية، وتوفي فيها سنة 637 هجرية.
--------------------------------------------------------------------------------
سيرته:
هو أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج بن أبي الخليل الأموي بالولاء، الاشبيلي، الأندلسي، محدّث، عالم مشهور بشؤون الحديث، ونباتي عشاب، وعقاقيري صيدلي. ولد في إشبيلية سنة 561 هـ، ودفعته إلى الأسفار رغبته في سماع الحديث، والاتصال بشيوخه، وميله إلى تحري منابت الأعشاب وجمع أنواع النبات. فجال أولاً في أنحاء الأندلس، ثم قدم المشرق، فنزل مصر سنة 613 هـ وأقام فيها مدة. ثم أخذ يجول في بلاد الشام والعراق والحجاز مدة سنتين، أفاد فيهما شيئاً كثيراً من النباتات والأحاديث. وعاد إلى مصر وهو أشهر أبناء عصره من العلمين المذكورين. فأكرمه الملك العادل الأيوبي ورسم له مرتباً، وعرض عليه البقاء في مصر. إلا أنه اختار الرجوع إلى وطنه، فعاد إلى اشبيلية، وظل فيها إلى وفاته في آخر ربيع الثاني من سنة 637 هـ.
ترك ابن الرومية مؤلفات جليلة في النبات والعقاقير، وفي الحديث وعلمه، منها: تفسير الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس، أدوية جالينوس، الرحلة النباتية، المستدركة، تركيب الأدوية. وله تعاليق وشروح وتفاسير كثيرة في الموضوع، وكتاب رتّب فيه أسماء الحشائش على حروف المعجم. أما في علم الحديث فذكر له: المعلم بما زاده البخاري علم مسلم، نظم الدراري في ما تفرد به مسلم على البخاري، مختصر الكامل، توهين طرق حديث الأربعين، وله (فهرست) أفرد فيه روايته بالأندلس عن روايته بالمشرق
|
|
|
لمعاينة بيانات هذا العضو ،
انقر هنا. |
| تاريخ الإضافة : |
16/9/2007 |
| المرسل : |
أسامة الزعبي |
| اسم العلم (الشخصية) : |
أسامة الزعبي |
| البريد الالكتروني : |
|
|
المؤلفات أو نبذة تاريخية |
| يتم العمل على جمعها |
|
|
لمعاينة بيانات هذا العضو ،
انقر هنا. |
| تاريخ الإضافة : |
2/6/2007 |
| المرسل : |
د/ نزار أحمد الأسود |
| اسم العلم (الشخصية) : |
الدكتور أحمد الأسود |
| البريد الالكتروني : |
|
|
المؤلفات أو نبذة تاريخية |
| الدكتور أحمد محمد الأسود :
ولد في درعا 1906-1983 ، من عائلة فقيرة ، أحب العلم منذ طفولته ، أنهى تعليمه الابتدائي في درعا، وحصل على منحة مجانية إلى دمشق بسبب تفوقه مع تسعة من أترابه إذ كان مدير المعارف في دمشق الأستاذ طالب العامري في ذلك الحين ، من قرية جاسم والد القانوني حامد العامري المستشار في القصر الجمهوري لعدة عقود ، درس الطالب أحمد في مدرسة مكتب عبنر وكان متفوقا في كل سنوات دراسته ، حصل على شهادة البكالوريا ، ودخل المعهد الطبي العربي ، الذي تحول لاحقا إلى كلية الطب في جامعة دمشق تخرج منها بتفوق عام 1934 م ، وكان أول طبيب يتخرج في حوران ( كتب ذلك حسب طلبه على شاهدة قبره )، جرى له احتفال عام و حاشد من قبل وجهاء درعا وحوران بهذه المناسبة . تطوع في الجيش العراقي برتبة ملازم أول لمدة سنتين ، عاد مناضلا ضد الاستعمار الفرنسي ، كما كان أثناء دراسته الثانوية . انتسب لعصبة العمل القومي والتي كانت نواة لحزب البعث العربي الاشتراكي .
قصة سجن أحمد الأسود ، رواية كما وردت على لسان الأستاذ إبراهيم رزق أبازيد
وفي عام 1939 بعد إعلان الحرب العالمية الثانية خشي الفرنسيون من قيام ثورات في مستعمراتهم ، فقاموا بتقسيم سوريا إلى دويلات ( دولة دمشق ، دولة حلب ، دولة جبل الدروز ، دولة جبل العلويين ) وأرادوا فصل حوران عن دمشق وإقامة دولة حوران ، بحفل يحضره المندوب السامي الفرنسي من بيروت وكان الاحتفال بهذه المناسبة في إزرع ، حضر المندوب بالقطار إلى محطة قطار إزرع ، مد له السجاد عند نزوله من القطار ، دعي لحفل كبير جميع وجهاء حوران وحضر كل على رأس قريته وعشيرته يحملون الرايات والبيارق ، أما الدكتور أحمد الأسود وثلة من الشباب الحوراني المخلص ، نذكرهم بالأسماء ( المحامي إبراهيم رزق أبازيد ، المحامي عبده الخليلي ، المحامي إسماعيل شحادة أبونبوت ، الأستاذ موفق الشرع ... ) قد حضروا إلى إزرع بسيارة الدكتور أحمد الأسود ، حضروا ولأهداف أخرى ، إذ توزعوا بين الجموع وشرحوا لهم الهدف من هذا الحشد , وهو فصل حوران عن دمشق وتشكيل دولة حوران ، بدأـ الجموع بالتفرق والعودة من حيث أتت ، ولم بيق إلا القلة . انبرى أحد العملاء وقال مخاطبا المندوب السامي : كان يجب أن نمد الأجساد بدل السجاد .
أما الثلة المخلصة فقد أحضرت طاولة إلى منتصف الجموع , ورفعت عليها أحمد الأسود حسبما هو متفق عليه ، وبدأ خاطبه بالفرنسية ، رافضا بإسم المخلصين عملية الفصل والتقسيم ، أسرع رجال الدرك لمنعة من قول كلمته ، ولكن إشارة من المندوب السامي منعتهم ، على أساس أن الكلمة بالفرنسية التي لا يتقنها الكثيرون من الحاضرين، ولكن أحمد الأسود تبعها بخطاب بالعربية شرح فيه أهداف المستعمرين بدأه بقولة : يا جماهير حوران المحتشدة .... مما أفشل عملية الفصل .
وفي نفس الليلة حوصر منزله في درعا المحطة بعد منتصف الليل بالعديد من الجنود و السيارات المدرعة ، واقتيد مخفورا إلى سجن قلعة الميه وميه في لبنان ، بقي فيها عدة أشهر ثم نقل تحت الإقامة الجبرية إلى مدينة تدمر ، هرب مع الوطنيين إلى العراق ، ومنها إلى المملكة العربية السعودية عمل طبيا وحصل على الجنسية السعودية ، وعاد إلى وطنه نهائيا بعد الاستقلال . عام 1946 . وجدت وثيقة باللغة الفرنسية في إدارة المكتب الثاني ( المخابرات الفرنسية ) بعد رحيل الفرنسيين تقول : أن الدكتور أحمد الأسود قادر على تحريك الجماهير فيجب الحذر منه . انتخب نائبا في المجلس النيابي لمرة واحدة ، وعضوا في حزب الشعب
من أعماله : اكتشف مرض الداء الأسود ( الكلأزار ) لأول مرة في الجزيرة العربية ، هو مرض مستوطن الهند
اكتشف مرض الكوليرا في قرية محجة عام 1949 .
كان رحمه الله محبا للعلم نهض بأسرته الفقيرة وساعد طالبي العلم منهم عطوفا محبا للخير وفيا للصداقة واصلا للرحم .
إن الأسماء التي ذكرت في هذا المقال هم أعلام حقيقيون من الرعيل الأول في حوران فمن عرف عنهم أو عايشهم عليه أن يكتب نبذة لتخليدهم .
|
|
|
لمعاينة بيانات هذا العضو ،
انقر هنا. |
| تاريخ الإضافة : |
1/6/2007 |
| المرسل : |
د.محمد فتحي الحريري |
| اسم العلم (الشخصية) : |
الشيخ محمد راشد الحريري |
| البريد الالكتروني : |
|
|
المؤلفات أو نبذة تاريخية |
| واعظ ومفتي ومدرس وشاعر
اضافة لمهمة الاصلاح الاجتماعي
ولد سنة1915 وتوفي سنة1993بقرية نمر شمال جاسم
له ديوان شعر وبعض المؤلفات المخطوطة . رحمه الله |
|
|
عدد السجلات هو : 41 سجل
الصفحات مرتبة من الأحدث فالأقدم :
<< 1 2 3 4 5 > >>
|