الصفحة الرئيسية
الإفتتاحية
يوجد الآن 190 زائرا يتصفحون الموقع
حسابك الخاص
جديد : مركز تحميل الصور
نادي المغتربين (2587)
العائلات الحورانية (5250)
فرص عمل (2555)
المدن والقرى (1373)
منتديات درعا (1574)
الأمثلة والحكم (819)
صور من حارتنا (118)
صور من الغربة (100)
كشف الـ IP
الدعم الفني
إحصائيات الموقع
صمم موقعك
الدليل المهني (133)
ألعاب فلاش
أعلن معنا (51)
أبلغ صديق
مبدعون من بلدي (51)
أعلام (44)
الموسوعة (446)
الواحة الأدبية (184)
أرشيف الأخبار (966)
اختبر ذكائك (14388)
استراحة قهوة
سوق العقارات (184)
سوق السيارات (90)
سوق الحواسب (28)
سوق الموبايلات (67)
السوق العام (22)
المأكولات (146)
النكت (1309)
المصانع والمعامل (211)
المكاتب التجارية (256)
المكاتب الحكومية (14)
فلاش
موسوعة الصور
فولكلور وأغاني
خرائط
 

 إعلان مدفوع ::

اسم الشركة : شبكة موتور العالمية ونشاطها : بيع وشراء السيارات والدراجات النارية. دليل للشركات العربية المختصة في الدراجات النارية والسيارات. احدث واهم الأخبار. تبادل خبرات
حوران توأم اليرموك00

هي (باشان) ، (البلد الاسود) ، (بلد الكهوف و المغاور) ، (أذرعي) , (أذرعات) ، (ذرعا) ، (درعا) 00 و فوق هذا و ذاك هي حوران ، بلاد الانسان الطيب كطيبة تربتها الحناء ، و الصلب كصلابة حجارتها السوداء ، و رحابة سهلها الفسيح ، و شموخ جبلها الاشم ، بل هي جحافل اليرموك ، و سنابك خيول مؤتة00
نعم ، فعلى هذه البطاح الخضراء مرت الحضارات واحدة تلو اخرى ، مر العموريون و الكنعانيون و الآراميون و الإغريق و الانباط و الغساسنة ، و هكذا جدلت حوران ظفائرها بكل ألوان الطيف ، و بكل مذاهب و مشارب الامم ، حتى غفت على ربوة الفتح الاسلامي ، و ترنمت على صهيل جيشه ، الذي احتضنت بصرى جحافله ، فكانت غرة مدن الشام فتحا ، و كانت قاعدة الانطلاق لفتح بقية مدن الشام..
هذه درعا بجامعها العمري ، و تلك بصرى بآوابدها و قصورها التي رأت آمنة ابنة وهب –أم الرسول – صلى الله عليه و سلم حين حملت به ((أن نورا يخرج منها يضيء لها قصور بصرى من أرض الشام)) ، و فيها بشّر الراهب الموحد (بحيرا) أبا طالب بشأن نبوة ابن أخيه (ص) و كان يومها ابن ثلاث عشرة سنة ، ليعود الى بصرى و هو ابن الخامسة و العشرين في تجارة لزوجته خديجة ، إلى ذلك فبصرى هي ابن كثير ، مثلما هي ازرع ابن القيم الجوزية ، و نوى الامام النووي ، جاسم أبو تمام 00
و يجب ألا ينسينا الحديث عن روعة الماضي ، بهاء الحاضر ، و استشراف المستقبل ، حيث تقف حوران اليوم بلادا شامخة ، يحدوها الأمل بغد أفضل ، و عتادها في ذلك أرض خصبة ، تموج بسنابل نيسان ، و تطفح ببساتين اشجار الزيتون المباركة ، و بشعب فتي طوّع مفردات الطبيعة ، مثلما مخر عباب الجامعات ، حتى غدت معارف و ثقافة أبناء هذه المحافظة محط أنظار و محل إعجاب الجميع 00
فهنيئا لنا بحوراننا ، و أنعم بها من بلد ، ليس تعصبا بل إنتماء ، لأننا نشعر بأننا جزء من دوائر أوسع سورية و عربية و اسلامية ، و لمثل هذا الانتماء ذهب أحد شعراء حوران حينما أنشد لحنا عذبا:
إذا انتسبت إلى قوم فلي شرف    إني من القوم في أطراف حوران
أنســابهم يعربيات مسلسلة        من نسل عدنان أو نسل قحطان

                                                                                             بقلم أحمد العــمَّار
                                                                                       ayalammar@hotmail.com
 
 

تصميم وتطوير يوني سوفت كو

اسم يستحق أن تثق به